قصة يافا

منصّة لقوائم الأمنيات والهدايا تساعدك على التعبير عمّا تتمنّى ومشاركته مع من تحب.

ما هي يافا؟

يافا (تُنطق: يـافا) بدأت من فكرة بسيطة جدًا:

يافا هي منصّة ذكية لقوائم الأمنيات، تتيح لك أن تجمع كل ما تتمنى في مكان واحد، وترتّبه، وتشاركه بسهولة مع من تحب — بدون إحراج، وبدون تخمين، وبدون تكرار هدايا.

لماذا يافا؟

كثير من الهدايا تُشترى بحسن نية… لكنها لا تعبّر دائمًا عن رغبة صاحبها الحقيقية.

كم مرة استلمنا هدية لا نحتاجها؟

وكم مرة احتَرنا في اختيار هدية لشخص نحبّه؟

من هنا جاءت يافا.

كيف بدأت الفكرة

يرويها باسم الجدراوي، عضو مؤسِّس ورئيس تنفيذي:

حين كنّا نستعدّ أنا وزوجتي لاستقبال مولودنا، بدأنا نتحدّث عن الهدايا التي قد تصلنا من الأقارب والأصدقاء.

وتذكّرتُ حينها ما حدث مع أبنائي قبله: كثير من الهدايا كان متشابهاً أو مكرَّراً، وبعضها لا يناسب ذوقنا ولا احتياجنا. فجاءتني فكرة بسيطة — ماذا لو شارك الشخص قائمة بما يتمنّاه، وترك للآخرين اختيار المناسب منها؟

ثم تبيّن لي أن المشكلة لا تخصّ استقبال المولود وحده، بل تتكرّر في أعياد الميلاد والزواج والأعياد والتخرّج وغيرها.

وفي حفلات الزواج تحديداً تتّسع: العروسان أمامهما بيت كامل يجهّزانه، والهدايا التي تصلهما قد لا توافق ذوقهما ولا حاجتهما الفعلية. وقائمة الأمنيات هنا تجعل الأهل والأصدقاء يختارون من الأجهزة والأثاث والقطع التي يحتاجانها فعلاً.

هكذا بدأت من موقف شخصي بسيط، ثم صارت تصوّراً لمنصّة تجعل اختيار الهدية أسهل، وتُقلّل الهدايا المكرَّرة وغير المناسبة، وتضمن أن تكون الهدية شيئاً يتمنّاه صاحبها ويحتاجه.

لأن كل هدية تبدأ بأمنية.

معنى الاسم

اخترنا اسم يافا (يـافـا) لأنه مستوحى من اللغة النوردية القديمة و تعني العطاء والهدية، وهو يعكس جوهر المنصّة.

العطاء الحقيقي يبدأ عندما نعرف ما الذي يتمناه الآخر فعلًا.

لماذا الخصوصية جوهر المنتج لا ميزة فيه

الهدية تفقد نصف قيمتها إن عرف صاحبها ما سيصله ومن سيرسله. لذلك بُني الحجز في يافا على قاعدة واحدة: صاحب القائمة يرى أن الأمنية لم تعد متاحة، ولا يرى مَن حجزها ولا متى. هذا ليس إعداداً يمكن إطفاؤه — هو سلوك النظام نفسه، ولا يُرسَل الاسم إلى المتصفح أصلاً.

والأسماء تظهر في موضع واحد: الهدية المشتركة، حيث يحتاج من يتشاركون هدية واحدة أن يعرفوا مع مَن يتشاركون. ما عدا ذلك، لا شيء يصل صاحب القائمة.

ولأن الحجز يحجب الأمنية عن الجميع، فهو لا يبقى إلى الأبد: الحجز الذي لا يُؤكَّد يُحرَّر تلقائياً قبل المناسبة، ويستطيع صاحب القائمة تحرير أي أمنية متى شاء — دون أن يعرف مَن كان قد حجزها. تفاصيل ما نجمعه وما لا نجمعه في سياسة الخصوصية.

مع يافا

تعبير واضح عن ذوقك.
وأحبّاؤك يختارون لك الهدية بثقة.
وتتحوّل الهدايا من مجرّد "واجب اجتماعي" إلى تجربة صادقة ومفرِحة.

مَن يقف خلف يافا

يافا ليست منصّة مجهولة المصدر. يقف خلفها شخصان بأسمائهما، ويمكن مراسلتهما مباشرةً:

باسم الجدراوي

عضو مؤسِّس ورئيس تنفيذي

يقود المنتج والتقنية: قرارات ما تفعله يافا وما ترفض فعله، وبناء المنصّة وتشغيلها.

البندري الثبيتي

عضوة مؤسِّسة

تعمل على التسويق والمحتوى، وتكتب أدلّة يافا من داخل المنتج نفسه لا من خارجه.

كيف بُنيت — ثلاثة قرارات لم نتراجع عنها

الضيف لا يحتاج حساباً

مَن يفتح رابط القائمة يحجز الهدية دون تسجيل ولا تطبيق ولا بريد. كل خطوة إضافية هنا تعني ضيفاً يغادر ويشتري بتخمينه — وهذا بالضبط ما بُنيت المنصّة لتجنّبه. الحساب لصاحب القائمة وحده.

الاسم لا يُرسَل أصلاً

إخفاء هويّة مَن حجز ليس تنسيقاً في الواجهة يمكن تجاوزه بفتح أدوات المطوّر — الاسم لا يخرج من الخادم إلى متصفح صاحب القائمة إطلاقاً في الحجز الفردي. الفارق جوهري: ما لا يُرسَل لا يُسرَّب.

الحجز له عمر

الحجز يحجب الأمنية عن بقية الضيوف، فلا يجوز أن يبقى إلى الأبد. الحجز غير المؤكَّد يُحرَّر تلقائياً قبل المناسبة فتعود الأمنية متاحة، ويستطيع صاحب القائمة تحرير أي أمنية متى شاء — دون أن يعرف مَن كان قد حجزها.

ما لا تفعله يافا

  • لا تبيع بياناتك الشخصية لأي طرف ثالث.
  • لا تكشف لصاحب القائمة مَن حجز، ولا متى، ولا حتى بعد المناسبة.
  • لا تطلب من ضيوفك حساباً ولا بريداً ليحجزوا.
  • لا تُلزم أحداً بالشراء من القائمة — هي اقتراح لا شرط.

لأي مناسبة

زواج، ومولود جديد، وتخرّج، وعيد ميلاد، وعيد، وبيت جديد — وأي مناسبة أخرى تختارها بنفسك. ولكل قائمة تاريخ مناسبة، فتصل التذكيرات في وقتها وتُحرَّر الحجوزات المعلَّقة قبلها.

رؤيتنا

أن تصبح يافا هي المنصّة الأولى لإدارة الأمنيات والهدايا في العالم العربي، ثم عالميًا — لتجعل كل هدية أقرب للقلب… لأنها بدأت بأمنية.

تواصل معنا

نسعد بتواصلك معنا. لأي استفسار أو اقتراح أو بلاغ عن خلل، المراسلة مفتوحة دائماً.

support@gjafa.com